الثلاثاء
9
شعبان
1434 للهجرة
   فائدة في قوله تعالى:{واخفض جناحك للمؤمنين}       أشترك الأن فى مجلة كنوز الأسبوعية       شرح كتاب تحفة الطلاب       شو هالصدفة ؟!! ولا كانوا مع بعض وهذا الارجح       في ذكرى النكسة؛ الأمة تقدم الشهداء والحكام في غيّهم سادرون       محمد أعظم رجل على مر العصور       علاج السرحان في الصلاة       بيان بشأن جرائم النظام السوري ضد إخواننا في سوريا       الفتن والمظاهرات .. (مقال)       القرارات الإصلاحية خديعة لإطالة عمر النظام السوري    
 

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • القرآن الكريم
  • المنتديات العامة
  • منتديات الأخوات
  • المقالات
  • الـتسجيل
  • دليل المواقع
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  •  
     

         البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • أفضل 10
  •  
     

         القائمة البريدية

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         رشحنا

  • أفضل المواقع الاسلامية
  • أفضل المنتديات العربية
    رشحني في دليل العرب الشامل

  •  
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات اليوم : 1362
    أكثر عدد زيارات كان : 13059
    في تاريخ : 14 /08 /2012
     
     


     
     

    التوبة لغويا بمعنى الرجوع ، ويقال تاب وأناب وآب ، فمن تاب لخوف العقوبة فهو صاحب توبة ، ومن تاب طمعا فى الثواب فهو صاحب إنابة ، ومن تاب مراعاة للأمر لا خوفا ولا طمعا فهو صاحب أوبة والتواب فى حق الله تعالى هو الذى يتوب على عبده ويوفقه اليها وييسرها له ، ومالم يتب الله على العبد لا يتوب العبد ، فابتداء التوبة من الله تعالى بالحق ، وتمامها على العبد بالقبول ، فإن وقع العبد فى ذنب وعاد وتاب الى الله رحب به ، ومن زل بعد ذلك وأعتذر عفى عنه وغفر ، ، ولا يزال العبد توابا ، ولا يزال الرب غفارا
    وحظ العبد من هذا الاسم أن يقبل أعذار المخطئين أو المذنبين من رعاياه وأصدقائه مرة بعد أخرى



     

         FaceBook

     
     

         أقسام الاخبار

  • اسلاميات
  • الرد على النصارى
  • كتب
  • أخبار عربية
  • الارشيف
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    أكبرُ مِنك بيومٍ يَعرِفُ عَنْك بسَنةٍ. ‏